أعتذرَ فؤادىِ عن اللقاء َ فالجرحُ مازال قيد الشفاءَ
إشتاقت إليكَ روحىِ حيث إلتقيتك سراباً ممزوجاً بطيف الأحلام أسكنت البكاء بين أضلعى ومازلت أرتجى أنفاسك تلاحق جراحى فى صمتِ أرتشف الحزنَ شراباً مختمرًِ
بطول الإنتظارِ كَسرتنى قسوة الأيام ومازالتَ تعبثَ بأفكارىِ
و مازلتُ أتشبسَ بالجراح دون قيدً دون لقاء و أنحت من الصبر وروداً على الجدرانِ و أتوج على مشاعرى
عرشاً فارغاً يملؤهُ الظلام ِأ فيض عليك بنهراً نسائم تغمرك بعطرى و تنثر الورد و الريحان.
ومازال فؤادى لا يحتمل ُ اللقاء َ،،

تعليقات
إرسال تعليق