هُنا
هُنا أجلس كَبقايا حُلم بعثرته الرياحَ أقول أنى كغصناً تَجتاحُ روحىِ أعاصيرَ النسيان ،،،،، َ
أهرب منك إليك بحروف أخرى لا تعرفها حروف الهجاء أعيد بناء حطاماً خلفته أنتَ بين أورقتى ِ ،،،،
بندم ً يذُكرك و يعيد على أذنى همساتً عنك و عن ليال الوفاء ،،،،
تضعنى على دروب الحريق و القلب يشتعل لتصرخ أنفاسك بكل لحظه وكيف منى وأنت بالقلب تسكن ،،،،
و تصرعنى همهمات وإشتياق وجراح الروح ترتجى الليل أن يطولا ،،،،،
فكيف منك إليك والدمع بين النبض كدقات الساعات ،،،، ‘‘‘

تعليقات
إرسال تعليق